اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

﴿ النَّارِ لَكِنِ
1

(النَّار لَّكِنِ) إمالة الألف الأولى وادغام الراء في اللام وكسر النون مخففة

2

(النَّارِ لَكِنِ) بإمالة الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وتخفيف النون وكسرها

،
1

(النَّارِ لَكِنِ) بتقليل الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وكسر النون وتخفيفها

2

(النَّارِ لَكِنَّ) بفتح الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وتشديد النون مفتوحة

،
14

(النَّارِ لَكِنِ) فتح الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وتخفيف النون وكسرها

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

اضغط على اسم الراوي للاستماع

الفرق بين حفص وورش في هذه الآية

الكلمة حفص عن عاصم ورش عن نافع
النَّارِ لَكِنِ (النَّارِ لَكِنِ) فتح الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وتخفيف النون وكسرها (النَّارِ لَكِنِ) بتقليل الألف الأولى واظهار الراء مكسورة وكسر النون وتخفيفها

عدّ الآي — ترقيم الآية عند مذاهب العدّ

عَدُّ هذه الآية في مذاهبِ العدِّ الستَّة

سورة الزمر، الآيةُ ٢٠ في العدِّ الكوفيّ

رقمُ الآية في كلِّ عدّ

٢٠ الكوفيّ والدِمَشقيّ المرجِع
١٨–١٩ المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ
١٩ المدَنيّ الأخير والبصريّ

مواضعُ الخلافِ في هذه الآية

في أثنائها ﴿ الأنهار

يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأوَّل المكِّيّ

لا يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأخير الكوفيّ البصريّ الدِمَشقيّ

﴿الأنهار﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.

ما مذاهبُ العدِّ الستَّة؟

مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.

القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ

  • الكوفيّ: عاصم (شعبة وحفص) وحمزة (خلف وخلّاد) والكسائي (أبو الحارث والدوري الكسائي) وخلف العاشر (إسحاق وإدريس)
  • المدَنيّ الأخير: نافع (قالون وورش)
  • المدَنيّ الأوَّل: أبو جعفر (عيسى بن وردان وابن جمّاز)
  • المكِّيّ: ابن كثير (البزي وقنبل)
  • البصريّ: أبو عمرو (الدوري والسوسي) ويعقوب (رويس وروح)
  • الدِمَشقيّ: ابن عامر (هشام وابن ذكوان)

والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.