إدغام الراء في الراء إدغاماً كبيراً
إظهار الراء الأولى مضمومة مرققة
إظهار الراء الأولى مضمومة مفخمة
﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴾
إدغام الراء في الراء إدغاماً كبيراً
إظهار الراء الأولى مضمومة مرققة
إظهار الراء الأولى مضمومة مفخمة
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| ذِكْرُ رَحْمَتِ | إظهار الراء الأولى مضمومة مفخمة | إظهار الراء الأولى مضمومة مرققة |
سورة مريم، الآيةُ ٢ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿كهيعص﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه الكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.