(إِلَيْهُمْ) بضم الهاء وإسكان الميم
(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم
(إِلَيْهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم
﴿ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴾
(إِلَيْهُمْ) بضم الهاء وإسكان الميم
(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم
(إِلَيْهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم
اضغط على اسم الراوي للاستماع
سورة طه، الآيةُ ٨٩ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿فنسي﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿قولا﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.