السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (أَلَمُ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَى فَرِيقٌ منْهُمْ وَهُم مَعْرِضُونَ ) ؟ [آل عمران: ٢٣]
الجواب
دخل رسول اللّه ﷺ بيت المدراس على جماعة من اليهود فدعاهم إلى الله. فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد: على أى دين أنت يا محمد ؟ قال " على ملة إبراهيم ودينه" قالا : فإن إبراهيم أعيا كان يهوديا، فقال لهما رسول اللّه 4: فهلما إلى التوراة بيني وبينكم " فأبيا عليه، فأنزل اللّه تعالى: (أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الكِتَابِ يُدْعَوْنَ) إلى قوله تعالى: (وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) آل عمران : ٢٤].
آيات ذات صلة