المؤمنون حقا
السؤال

قال تعالى:﴿الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٢] والسؤال: من هم الذين استجابوا لله والرسول في هذه الآية؟


الجواب
هم الذين تبعوا رسول الله ﷺ وخرجوا معه طائعين مستجيبين إلى حمراء الأسد بعد منصرفهم من أحد، وما زالت جراحهم تنزف.
آيات ذات صلة