السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ )؟ [الدخان :١٠ ]


الجواب
لما استعصت قريش على النبي ﷺ دعا عليهم بسنين كمنى يوسف فأصابهم قحط، حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل اللّٰه تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بدُخَان مُبين) فأنى رسول اللّه ﷺ فقال: يا رسول اللّه استسق اللّه لمضر فإنها قد هلكت، فاستسقى فسُقوا فأَنزل اللّه تعالى: (إِنَّا كاشفو العَذَابِ قَلِيلاً إنَّكُمْ عاءدون} [الدخان: ١٥] فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم، فأنزل اللّه تعالى: (يَوْمَ نبطش البَطْشَةَ الكَبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ) [الدخان: ١٦] يعنى يوم بدر.