السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالّذِينَ فِي قُلُوبهِم مَرَض مَا وَعَدَنَا اللّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ))؟ [ الأحزاب : ١٢]


الجواب
لما حضر رسول اللّه ﷺ والمسلمون الخندق يوم الأحزاب، أخرج اللّه عيل من بطن الخندق صخرة بيضاء مدورة، فأخذ رسول اللّٰه المعول، فضربها ضربة صدعها، وبرق منها برق أضاء ما بين لابتي المدينة فكبر وكبر المسلمون، ثم ضربها الثانية فصدعها وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها - أطرافها - فكبر وكبر المسلمون، ثم ضربها الثالثة فكسرها، وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها فكبر وكبر المسلمون، فسئل عن ذلك فقال: "ضربت الأولى فأضاءت لى قصور الحيرة ومدائن كسرى، وأخبرني جبريل الثانية أن أمتي ظاهرة عليها، ثم ضربت الثانية فأضاءت لى قصور الحمر من أرض الروم، وأخبرنى جبريل التل أن أمتى ظاهرة عليها، ثم ضربت الثالثة فأضاءت لى قصور صنعاء وأخبرنى جبريل الكنية أن أمتى ظاهرة عليها" فقال المنافقون: ألا تعجبون يحدثكم ويمنيكم ويعدكم الباطل، ويخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى، وأنها تفتح لكم، وأنم تحفرون الخندق من الفرق - الخوف _ لا تستطيعون أن تبرزوا. فأنزل اللّه تعالى: (وَإِذْ يَقَولُ المَنَافِقَونَ وَالَذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلاَّ غُرُوراً).
آيات ذات صلة