السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللّهِ وَلَا أَن تنكحوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللّهِ عَظِيما)؟ [ الأحزاب:٥٣]


الجواب
أتى رجل بعض أزواج النبي د فكلمها وهو ابن عمها، فقال النبى : "لا تقومن هذا المقام بعد يومك هذا" فقال: يا رسول اللّه إنها ابنة عمى، واللّه ما قلت لها منكرا ولا قالت لى. قال النبى : "قد عرفت ذلك، إنه ليس أحد أغير من اللّه، وإنه ليس أحد أغير منى" فمضى ثم قال: يمنعني من كلام ابنة عمى، لأتزوجها من بعده، فأنزل تعالى: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تءذوا رَسُولَ اللَّهِ) الآية. قال ابن عباس أيها: فأعتق ذلك الرجل رقبة وحمل على عشرة أبعرة فى سبيل اللّه، وحج ماشيا توبة من كلمته.
آيات ذات صلة