السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فأحييناه وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجِ مِنْهَا)؟ [الأنعام: ١٢٢ ]
الجواب
قال زيد بن أسلم : قوله عل (أَوَ مَن كَانَ مَيْتَاً فأحييناه وجعلنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ) هو عمر بن الخطاب ، وقوله عين ( كَمَن مُثَلُهُ فِي الظّلُمّاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)) هو أبو جهل بن = أسباب النزول هشام. قلت: ذلك أن عمر بن الخطاب ف منَ اللّه عليه بالإسلام وأصبح من أئمة الهدى إلى دين اللّه، وأبو جهل بن هشام ظل على عناده وكفره وصده عن سبيل الله. سورة الأنفال
آيات ذات صلة
سور ذات صلة