السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ )؟ [ الأنفال: ٩]
الجواب
قال عمر بن الخطاب في: نظر نبي اللّٰه * إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، فاستقبل القبلة ثم مد يديه وجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لى ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد فى الأرض" فمازال يهتف بربه مادًا يديه مستقبلا القبلة حتى مقط رداؤه، فاتاه أبو بكر في فاخذ رداءه وألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبى اللّه كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل اللّه تعالى: (إذْ تستغيثون رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لكُمْ أَنَّي ممدكم بِأَلِّفٍ مِنَ الملاءكت مُرْدِفِينَ) فأمدهم اللّه بالملائكة.
آيات ذات صلة