السؤال

ما سبب نزول هذه الآية : ( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثَخِنَ فِي الأَرْضِ ): [الأنفال: ٦٧ ]


الجواب
استشار النبي ﷺ الناس فى الأسارى يوم بدر، فقال: "إن اللّه قد أمكنكم منهم" فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول اللّه اضرب أعناقهم، فأعرض عنه، فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال: نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء، فعفا عنهم وقبل منهم الفداء، فأنزل اللّه: (لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [الأنفال : ٦٨ ].