السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ )؟ [العنكبوت: ٢]
الجواب
كان أناس بمكة قد أقروا بالإسلام فكتب إليهم أصحاب رسول اللّه ﷺ من المدينة أنه لا يقبل منكم حتى تهاجروا، فخرجوا عامدين إلى الدينة فتبعهم المشركون فردوهم فنزلت: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنًّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) فكتبوا إليهم أنه قد نزل فيكم كذا وكذا فقالوا نخرج فإن اتبعنا أحد قاتلناه، فخرجوا فاتبعهم المشركون فقاتلوهم، فمنهم من قتل ومنهم من نجا، فأنزل اللّه فيهم (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدٍ مَا فَتِنُوا) [النحل : ١١٠].
آيات ذات صلة
سور ذات صلة