السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (وَكَأَيَّن مِنْ دَابَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمَ )؟ [العنكبوت: ٦٠]


الجواب
قال ابن عمر منا: خرجت مع رسول اللّه ﷺ حتى دخل بعض حيطان - بساتين - المدينة فجعل يلتقط من التمر ويأكل فقال لى: "يا ابن عمر مالك لا تأكل" قلت لا أشتهيه قال دا: "لكنى = أسباب النزول أشتهيه وهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولم أجده ولو شئت لدعوت ربى فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر، فكيف بك يا ابن عمر إذا لقيت قوما يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين، قال: فوالله ما برحنا ولا رمنا حتى نزلت (وَكَأَيَّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) فقال رسول اللّه ﷺ: "إن اللّه لم يأمرني بكنز الدنيا ولا باتباع الشهوات ألا وإني لا أكنز دينارا ولا درهما ولا أخبأ رزقا لغد".
آيات ذات صلة