السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ الَليْلِ وَالنَّهَارِ) إلى قوله ( لآيَاتٍ لَقَوْمٍ يَعْقِلونَ ) ؟ [البقرة : ١٦٤]
الجواب
أخرج البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الضحى قال: لما نزلت ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاجِدٌ لاَ إِلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) [البقرة: ١٦٣] تعجب المشركون وقالوا: إلها واحداً، لئن كان صادقاً فليأتنا بآية فأنزل اللّه تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات) إلى قوله ( لآيَاتٍ لَقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
آيات ذات صلة