السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) ؟ [ البقرة : ١٩٥]


الجواب
قال أبو أيوب الأنصاري : نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز اللّٰه الإسلام وكثر ناصروه، قال بعضنا لبعض سرا : إن أموالنا قد ضاعت، وإن اللّٰه قد اعز الإسلام، فلو اقمنا فى اموالنا، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل اللّه يرد علينا ما قلنا (وَأَنفِقوا فِي سَبِيل اللهِ وَلَا تُلقوا بِأَيْدِيكمْ إلَى التَّهْلُكَةِ ) [البقرة: ١٩٥]، فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتَرْكنا الغزو.