السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ )؟ [البقرة : ٢٠٠]


الجواب
كان قوم من الأعراب يجيئون إلى الموقف ويدعون اللّه فيقولون: اللهم اجعله عام غيث، وعام خصب، وعام ولاء وحسن، لا يذكرون من أمر الآخرة شيئا، فأنزل اللّٰه فيهم (فَمِنَ الناس مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) ثم يجيء بعدهم قوم آخرون من المؤمنين فيقولون: ( يَقُولُ رَبَّنَا آتِنًا فِي الدُّنْيَا حسنة وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَّابَ الفَّارِ) [البقرة: ٢٠١].