السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( فَإن طَلْقَهَا فَلَاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ) ؟ [البقرة: ٢٣٠]
الجواب
نزلت هذه الآية فى عائشة بنت عبد الرحمن، وابن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظى، فطلقها فأتت النبي ﷺ فقالت: إنه طلقني قبل أن يمسنى، أفأرجع إلى الأول؟ قال: "لا حتى يمس" ونزل فيها (فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا ) بعد ما جامعها (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا). د أسباب النزول
آيات ذات صلة