السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( وَإِذَا مَلْقْتُمُ النَّسَاءَ فبلغن أَجَلَهُنَّ فَلَاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أزواجهن إِذَا تَرَاضَوًا بَيْنَهُم بِالْمَعْروفِ )؟ [ البقرة: ٢٣٢ ]


الجواب
زوج معقل بن يسار أخته رجلا من المسلمين، فكانت عنده ثم طلقها تطليقة، ولم يراجعها حتى انقضت العدة، فهويها وهويته، فخطبها مع الخطاب، فقال له معقل بن يسار: يالكع أكرمتك بها، وزوجتكها فطلقتها، واللّه لا ترجع إليك أبدا، فعلم اللّه حاجته إليها، وحاجتها إليه فأنزل تعالى: (وإذا طَلَّقْتُمُ النَّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) إلى قوله تعالى: (وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فلما سمعها معقل قال: سمعا لربى وطاعة، ثم دعاه وقال: أزوجك وأكرمك.
آيات ذات صلة