السؤال
في سورة البقرة آية قال عنها أبو هريرة :لما نزلت على رسول الله ..... اشتد ذلك على أصحاب رسول الله ،فأتوا رسول الله ،ثم جثوا على الركب ،وقالوا :يا رسول الله ،كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والجهاد والصدقة ،وقد أنزل عليك هذه الآية وال نطيقها. -فقال رسول الله « :أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم :سمعنا وعصينا؟ بل قولوا :سمعنا وأطعنا ،غفرانك ربنا وإليك المصير»... -فما هذه اآلية؟
الجواب
قوله تعالى [البقرة. ]284:
يقول الإمام ابن باز :لما نزلت هذه اآلية شق على
الصحابة هذا الأمر وجاءوا إلى النبي وذكروا
أن هذا شيء ال يطيقونه فقال لهم :أتريدون
أن تقولوا كما قال من قبلكم :سمعنا وعصينا؟ قولوا:
سمعنا وأطعنا ،فقالوا :سمعنا وأطعنا ،فلما قالوها وذلت
بها ألسنتهم أنزل الله بعدها قوله سبحانه [البقرة ]286:اآلية.
فسامحهم الله وعفا ونسخ ما دل عليه مضمون هذه
اآلية وأنهم ال يؤاخذون إلا بما عملوا وبما أصروا عليه وثبتوا عليه،
وأما ما يخطر من الخطرات في النفوس والقلوب فهذا معفو عنه .
يقول الإمام ابن باز :لما نزلت هذه اآلية شق على
الصحابة هذا الأمر وجاءوا إلى النبي وذكروا
أن هذا شيء ال يطيقونه فقال لهم :أتريدون
أن تقولوا كما قال من قبلكم :سمعنا وعصينا؟ قولوا:
سمعنا وأطعنا ،فقالوا :سمعنا وأطعنا ،فلما قالوها وذلت
بها ألسنتهم أنزل الله بعدها قوله سبحانه [البقرة ]286:اآلية.
فسامحهم الله وعفا ونسخ ما دل عليه مضمون هذه
اآلية وأنهم ال يؤاخذون إلا بما عملوا وبما أصروا عليه وثبتوا عليه،
وأما ما يخطر من الخطرات في النفوس والقلوب فهذا معفو عنه .