السؤال
مسألة {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} ما معناه، وما إعرابه؟
الجواب
فيه ثلاثة أقوال: أحدهما: ويك بحروفها الثلاثة اسم فعل معناه ما الخبر؟ [كمهيم] 6, إلا أن مهيم اسم فعل معناه استفهام حقيقي. وويك اسم فعل معناه استفهام 1 سورة الحديد من الآية 28 وتمامها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . 2 ما بين الحاصرتين ناقص في الأصل. 3 ما بين الحاصرتين غير واضح في الأصل، ولعل الصواب ما أثبتناه. 4 سورة الرعد من الآية 18 وتمامها {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} . 5 سورة القصص من الآية 82 وتمامها {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} . 6 كمهيم: زيادة يقتضيها السياق.
حقيقيي. الثاني: أن اسم الفعل وي فقط ومعناه أعجب. والثالث: أن ويك ليس باسم فعل البتة، وإنما هو ويلك، ولكن حذفت اللام، وقد حملوا على ذلك قول عنترة: ولقد شقي نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم1 [الكامل] وعلى القول الأول فإن الله سبحانه وتعالى منصوب بأن2. وعلى الثاني (كأن) كلمة مستقلة ناصبة للاسم رافعة للخبر، ومعناها الظن لا التشبيه به. وعلى الثالث (نأن الله) منصوب بأعلم محذوفة ثم نظمت ذلك فقلت: ويك ألم ترو قوم أضمروا الـ لام وأعلم قبل أن قد قدروا وقيل: وي رديفة لأعجب والظن قبل ما تلاها ينسب [الرجز]
حقيقيي. الثاني: أن اسم الفعل وي فقط ومعناه أعجب. والثالث: أن ويك ليس باسم فعل البتة، وإنما هو ويلك، ولكن حذفت اللام، وقد حملوا على ذلك قول عنترة: ولقد شقي نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم1 [الكامل] وعلى القول الأول فإن الله سبحانه وتعالى منصوب بأن2. وعلى الثاني (كأن) كلمة مستقلة ناصبة للاسم رافعة للخبر، ومعناها الظن لا التشبيه به. وعلى الثالث (نأن الله) منصوب بأعلم محذوفة ثم نظمت ذلك فقلت: ويك ألم ترو قوم أضمروا الـ لام وأعلم قبل أن قد قدروا وقيل: وي رديفة لأعجب والظن قبل ما تلاها ينسب [الرجز]
سور ذات صلة