السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ)؟ [ الحجرات: ٢]
الجواب
قعد ثابت بن قيس فى الطريق يبكى، فمر به عاصم بن عدى بن العجلان فقال: ما يبكيك؟ قال: هذه الآية، أتخوف أن تكون نزلت فىّ وأنا صيت رفيع الصوت، فرفع عاصم ذلك إلى رسول اللّه فدعا به فقال: "أما ترضى أن تعيش حميدًا وتقتل شهيدًا وتدخل الجنة" قال: رضيت ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول اللّه . فأنزل اللّه تعالى: (إِنّ الَّذِينَ يَغُضُونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ اولءك الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) [الحجرات: ٣].
آيات ذات صلة