ترك المعاصي لله تعالى أفضل
السؤال

كتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه-، أيهما أفضل: رجل لم تخطر له الشهوات ولم تمر بباله، أو رجل نازعته إليها نفسه، فتركها لله؟ فماذا كان جواب عمر؟


الجواب
كتب إليهم: إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله عز وجل من:﴿الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [الحجرات: ٣]
آيات ذات صلة