السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزَّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا )؟ [الإسراء: ٧٦ ]


الجواب
أتوا اليهود النبي ﷺ فقالوا: إن كنت نبيا فالحق بالشام، فإن الشام أرض المحشر، وأرض الأنبياء، فصدق رسول اللّه ي ما قالوا، فغزا غزوة تبوك يريد الشام، فلما بلغ تبوك أنزل اللّه آياتِ مِن سورة الإسراء بعدما ختمت السورة (وَإن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافك إلا قلِيلا) وأمره بالرجوع إلى المدينة، وقال له جبريل الثبيلة: سل ربك فإن لكل نبى مسألة، فقال : "ما تأمرني أن أسأل" قال وَقَلِ رَبّ أَدْخِلَنِي مُدْخَلَ صِدْق وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْق وَاجْعَل لِي مِن لَدُنكَ سُلْطَاناً نَصِيراً) [الإسراء : ٨٠ ] فهؤلاء نزلن فى رجعته مَن تبوك.