السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (قُل لَوْكَانَ البَحْرُ مِدَاداً لَكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَقِدَ البَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي ولو جئنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )؟ [ الكهف : ١٠٩ ]


الجواب
قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل - يعنى النبي ﷺ - فقالوا : سلوه عن الروح : فسألوه فنزلت: (وَيَسْأُلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) [الإسراء: ٨٥ ] وقال اليهود: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزلت: (قُل لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَاداً) الآية.