السؤال

ما سبب نزول قوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا) ؟


الجواب
عن ابن عباس فى قوله تعالى : (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تَخَافِتْ بِهَا) قال نزلت ورسول اللّٰه وَل يه مختف بمكة فكانوا إذا سمعوا القرآن سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال اللّٰه عز وجل لنبيه: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ) أى بقراءتك فيسمع المشركون فيسبُّوا القرآن، (وَلَا تُخَافِتْ بِهَا) عن أصحابك فلا يسمعون، (وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء: ١١٠]. أخرجه البخارى فى (فتح البارى» (٤٦٣/١٣)، ومسلم (٣٢٩/١). الفوائد: # أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح كما فى تقديم درء مفسدة سب اللّٰه تعالى وسب كتابه وتاليه، على مصلحة رفع الصوت به لإسماع الحاضرين لكلام اللّٰه تعالى ولإسماع الكفار . * التذاكر والمراجعة للقرآن ولحفظه وذلك من خلال قراءة المؤمنين بعضهم على بعض أو طلب أن يقرأ الواحد منهم على الآخر ونشر العلم بذلك. * وفائدة الحلقات الإيمانية، والمحاضر التربوية حتى فى الظروف الصعبة .
آيات ذات صلة