السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِك بِعِبَادَةِ رَبُّهِ أَحَداً )؟ [ الكهف: ١١٠ ]


الجواب
قال جندب بن زهير: إذا صلى الرجل أوصام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له فزاد في ذلك لمقالة الناس له فنزلت فى ذلك: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ) الآية. سورة مريم
آيات ذات صلة