السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً )؟ [المدثر : ١١]


الجواب
جاء الوليد بن المغير إلى النبي ﷺ فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال: يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا ليعطوكه، فإنك أتيت محمدًا لتتعرض لما قبله، قال: لقد علمت قريش أنى من أكثرها مالا قال: فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له وأنك كاره له، قال : وماذا أقول فوائله ما فيكم رجل أعلم بالشعر منى، ولا برجزه ولا بقصيده منى، ولا بأشعار الجن، واللّه ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا، ووالله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمنير أعلاه مشرق أسفله، وإنه ليعلو وما يُعلى، وإنه ليحطم ما تحته، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه، قال: فدعني حتى أفكر، فلما فكر قال: إن هذا سحر يؤثر، أثره عن غيره، فنزلت: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَجِيداً)).
آيات ذات صلة