السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الْذِينَ آمَنُوا لا تتخذوا عَدُوَّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ) ؟ [الممتحنة: ١]
الجواب
قال على بن أبى طالب يه: بعثنا رسول اللّه ﷺ أنا والزبير والمقداد بن الأسود فقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فائتونى به" فخرجنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة فقلنا : أخرجي الكتاب، فقالت: ما معى من كتاب، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصيها - ضفائرها - فأتينا به رسول اللّٰه ، فإذا هو حاطب بن أبى بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ فقال: "ما هذا يا حاطب؟" قال: لا تعجل على يا رسول الله إني كنت ملصقا فى قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذا فاتنى ذلك من نسب فيهم، أن أتخذ يدا يحمون بها قرابتى، وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن دينى، ولا رضا بالكفر، فقال النبى ﷺ: "صدق" وفيه نزلت هذه السورة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ).
آيات ذات صلة