السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (إلا من أُكُرِهَ وَقَلْبُهُ مطمئن بِالإِيمَانِ )؟ [النحل: ١٠٦]
الجواب
لما أراد النبي أن يهاجر إلى الدينة أخذ المشركون بلإلا وخبابا وعمار بن ياسر، فأما عمار فقال لهم كلمة أعجبتهم تقية، فلما رجع إلى رسول اللّه ي حدثه فقال: "كيف كان قلبك حين قلت، أكان منشرحا بالذي قلت؟" قال: لا. فأنزل اللّه تعالى: (مَن كَفَرَ باللَّهِ مِنْ بَعْدٍ إيمَانِهِ الا مَنْ أُكْرهَ وَقَلْبُهُ مطمءن بالإيمَانِ وَلَكِن من شَرَحَ بالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مَنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
آيات ذات صلة