السؤال
قرأ الصحابي عبد الله بن مسعود على رسول الله سورة النساء فلما أتى عند إحدى آياتها قال له « :حسبك الآن» .وذرفت عيناه بسببها!!. -فما هذه الآية التي أبكته صلوات الله وسالمه عليه؟
الجواب
في «صحيح البخاري» :أنّ عبد الله بن مسعود قال:
قال لي رسول الله «اقرأ علي» فقلت :يا رسول الله،
آقرأ عليك ،وعليك أنزل؟ قال« :نعم إين أحب أن أسمعه
من غيري» فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه اآلية:
.فقال« :حسبك اآلن» فإذا عيناه تذرفان!!.
قال ابن بطال « :وإنما بكى عند هذا؛ ألنه
مثّل لنفسه أهوال يوم القيامة ،وشدة الحال الداعية له إلى
شهادته ألمته بتصديقه والإيمان به ،وسؤاله الشفاعة لهم؛
ليريحهم من طول الموقف وأهواله ،وهذا أمر يحق له طول
البكاء والحزن»(((.
فإذا كان هذا الشاهد تفيض عيناه لهول هذه اآلية وعظم
تلك الحالة ،فماذا يصنع المشهود عليه؟!!.
قال لي رسول الله «اقرأ علي» فقلت :يا رسول الله،
آقرأ عليك ،وعليك أنزل؟ قال« :نعم إين أحب أن أسمعه
من غيري» فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه اآلية:
.فقال« :حسبك اآلن» فإذا عيناه تذرفان!!.
قال ابن بطال « :وإنما بكى عند هذا؛ ألنه
مثّل لنفسه أهوال يوم القيامة ،وشدة الحال الداعية له إلى
شهادته ألمته بتصديقه والإيمان به ،وسؤاله الشفاعة لهم؛
ليريحهم من طول الموقف وأهواله ،وهذا أمر يحق له طول
البكاء والحزن»(((.
فإذا كان هذا الشاهد تفيض عيناه لهول هذه اآلية وعظم
تلك الحالة ،فماذا يصنع المشهود عليه؟!!.