السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَّا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرِ جَامِع لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ )؟ [ النور: ٦٢ ]
الجواب
لما ضرب رسول اللّه ع الخندق على المدينة وعمل فيه وعمل المسلمون فيه، وأبطأ رجال من المنافقين، وجعلوا يأتون بالضعيف من العمل، فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول اللّه ﷺ ولا إذن، وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التي لا بد منها، يذكر ذلك لرسول اللّٰه ﷺ فيستأذنه في اللحوق لحاجته فيأذن له، وإذا قضى حاجته رجع، فأنزل اللّه تعالى: فى أولئك المؤمنين: (إِنُّمَا المُؤْمِنُونَ الَذينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذًا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ ) إلى قوله تعالى: ﴿(وَاللَّهُ بكُلَّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)﴾ [النور: ٦٤--٦٢].
آيات ذات صلة