السؤال

هل يكون التمكين للمؤمنين على ما ترى من بغى وظلم وعصيان؟


الجواب
قال تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالَحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيْبَدِّلنَّهُم مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شيءا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فاولءك هُمُ الْفَاسِقُونَ) [النور: ٥٥] . الخطاب القرآنى أخى فى الله: اعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستفرع عمره ثم لم يحكم امره ولكن اقتصرنا من كل نوع على أُصوله. فإن الصناعة طويلة والعمر قصير . أخى فى الله: إن كتاب اللّٰه بحره عميق يهز القلوب طربا ويبهر العقول عجبا. فهمه دقيق لا يصل إلى فهمه إلا من تبحر فى العلوم . وعامل اللّٰه بتقواه وأجله عند مواقف الشبهات . فاللطائف والحقائق لا يفهمها إلا من ألقى السمع وهو شهيد . فالعبارات للعموم وهى للسمع. والإشارات للخصوص وهى للعقل. واللطائف للأولياء وهى المشاهدة. والحقائق للأنبياء وهى الاستسلام. فمن وهبه اللّٰه عقلاً يسر عليه السبيل . فلولا الروح لمات الجسد فللقرآن نزول وتنزيل. فالنزول قد مضى والتنزيل باقٍ إلى قيام الساعة . الخطاب القرآنى
آيات ذات صلة