السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: (اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقَدَارِ)؟ [الرعد: ٨ ]
الجواب
قال ابن عباس لما: قدم أربد بن قيس وعامر بن الطفيل المدينة على رسول اللّه ، فقال عامر: يا محمد ما تجعل لى إن أسلمت؟ قال : "لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم". قال: أتجعل لى الأمر من بعدك! قال : "ليس ذلك لك ولا لقومك" فخرجا فقال عامر لأربد: إني أشغل عنك وجه محمد بالحديث، فاضربه بالسيف فرجعا، فقال عامر: يا محمد قم معى أكلمك، فقام معه ووقف يكلمه وسل أربد السيف، فلما وضع يده على قائم السيف يبست، والتقت رسول اللّٰه فرآه فانصرف عنهما، فخرجا حتى إذا كانا بالرقم - أى جانب الوادى - أرسل اللّه على أربد صاعقة فقتلته، فأنزل اللّه تعالى: : (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى) إلى قوله تعالى: (وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ).
آيات ذات صلة