السؤال
مَا تَيْ وسما الشناء لَونَ حَلَى يحكموا فِيمَا شَجَرَيَنْتَمْشََّ لا يَجِدُوا فِ أَنْقْبِهِمْ حَرَجاً
الجواب
خاصم الزبير رضي الله عنه رجلا من الأنصار في شراج الحرة - أى في سقى الأرض - فقال النبي ﷺ "اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك" فقال الأنصاري: يا رسول اللّٰه ﷺ إن كان ابن عمتك، فتلون وجهه 4. ثم قال: " اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم ارجع الماء إلى جارك" واستوعب الزبير حقه، وكان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك: ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكَّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) الآية.