السؤال

في قوله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62]: - من قائلها؟ - وعلى ماذا يدل قوله هذا؟


الجواب
القائل: هو نبي الله موسى عليه السلام.
وتدل على قوة إيمان نبي الله موسى وحسن ظنه بربه وثقته الكبيرة أن الله سينصره وسيفرج عنه. وهو منهج ودرس من مشكاة النبوة.
فأين أهل المصائب والابتلاءات والأمراض من الاقتداء بأنبياء الله في صدق الالتجاء إلى من بيده ملكوت السموات والأرض! «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي». فأحسنوا الظن بالله وأبشروا بفرجه ورحمته.