السؤال
في الآية الكريمة لم قدم الله تعالى العفو في قوله (عفا الله عنك) ؟ ولمن أذن وبماذا أذن .
الجواب
قدم الله تعالى العفو تطميناً لقلبه ﷺ , وكان ﷺ أذن لجماعة في التخلف عن غزوة تبوك .﴿عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ٤٣﴾ التوبة.