السؤال
﴿بمن أقسم الله تعالى في هذه الآية ؟ وهل يمكن لنا أن نقسم بمثل ما أقسم الله تعالى ؟ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ٧٢﴾ الحجر.
الجواب
يقسم الخالق بمن يشاء وبما يشاء, أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله, وقد أقسم الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم تشريفًا له. إن قوم لوط في غفلة شديدة يترددون ويتمادون.