السؤال
ينادى المنافقون والمنافقات المؤمنين والمؤمنات قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا, نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ ويبين المؤمنون للمنافقين أسباب عدم دخولهم الجنة . فما أسباب عدم دخول المنافقين الجنة ؟
الجواب
قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر, ولكنكم : أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي. وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر. وشككتم في البعث بعد الموت. وخدعتكم أمانيكم الباطلة. وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ١٤﴾ الحديد. 1001﴿- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ١٦﴾ الحديد. فسر الآية الكريمة. جـ - ألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه, أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن, ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم- من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله, فقست قلوبهم, وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة, والحذر من التشبه باليهود والنصارى, في قسوة قلوبهم, وخروجهم عن طاعة الله.