السؤال
يقول الله تعالى إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص , إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى ، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، ولكنه تعالى استثنى المصلين من هذه الصفات ووصفهم أنهم في جنات مكرمون , فما صفات هؤلاء المصلين الذين استثناهم الله تعالى ؟
الجواب
صفات المصلين الذين استثناهم الله تعالى : - الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل. - والذين في أموالــهم نصــيب معيَّن فرضــه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يســألهم المعونة ولمن يتعفف عن سؤالها. - والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة. - والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. - والذين هم حافظـون لفروجــهم عن كل ما حرَّم الله عــليهم, إلا على أزواجــــهم وإمائهم, فإنهم غير مؤاخذين. - والذين هم حافظون لأمانات الله, وأمانات العباد, وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد. - والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان. - والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها.﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً١٩ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً٢١ إِلَّا الْمُصَلِّينَ٢٢ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ٢٣ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ٢٤ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ٢٥ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ٢٦ وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ٢٨ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ٢٩ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ٣٠ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ٣١ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ٣٢ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ٣٣ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ٣٤ أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ٣٥﴾ المعارج.