السؤال

﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ١ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ٢أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ٣ القيامة. بماذا أقسم الله تعالى وعلى ماذا أقسم الآيات الكريمة.


الجواب
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء, وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ ( على أن الناس يبعثون).