السؤال
﴿بماذا أقسم الله تعالى في الآيات الكريمة وما هو جواب القسم ؟ وَالْفَجْرِ١ وَلَيَالٍ عَشْرٍ٢ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ٤ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ٦ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ٧ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ٨ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ١٠ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ١١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ١٤﴾ الفجر.
الجواب
أقسم الله سبحانه : بوقت الفجر, والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به, وبكل شفع أي زوج و وتر أي فرد, وبالليل إذا يَسْري بظلامه, أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ وجواب القسم : ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد, وهي قبيلة إرم, ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة , التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟ وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟ وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر", صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه, وقوَّوا له أمره؟ هؤلاء الذين استبدُّوا, وظلموا في بلاد الله, فأكثروا فيها بظلمهم الفساد, فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه, يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.