السؤال
من الذي سييسره الله تعالى إلى أسباب الخير والصلاح ومن الذي سييسره لأسباب الشقاء ؟
الجواب
من بذل من ماله واتقى الله في ذلك, وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء : فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره. - وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه, وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء: فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء .﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى٥ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى٦ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى٧ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى٨ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى٩ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى١٠﴾ الليل.