السؤال
في سورة الأنبياء ذكر الله ما أصاب أنبياءه من الابتلاءات وشدة تضرعهم لربهم واستجابته لدعواتهم .ثم جلى لنا أسباب استجابته لدعائهم .ما الآية التي ذكرت بعد هذا َ هذه الأسباب ؟
الجواب
قوله تعالى في سورة الأنبياء [الأنبياء اآلية]٩٠:
فقد ذكر الله تعالى ثالثة أسباب إلجابته دعاء أنبيائه وشدة
ٍ
واحد منهم ،والذي
تضرعهم ،وسرعة استجابته لدعاء كل
صدره بالفاء الفورية فقال !!.
ّ
وهذه الأسباب هي :
-1إنهم كانوا يسارعون في الخيرات .
-2ويدعوننا رغبًا ورهبًا .
-3وكانوا لنا خاشعين .
ففيها عناية بأعمال الجوارح :
.
.
وكذا أعمال القلوب :
.
وتأمل في قوله
قال ولم يقل يسرعون ألن زيادة المبنى
دليل على زيادة المعنى .
وقال ولم يقل إلى الخيرات ألنهم
أحاطوا أنفسهم بالخير فكانوا فيه .
وقال ولم يقل الخير للجمع والتكثير .
فهي آية عظيمة جديرة بالتأمل والتطبيق .
فقد ذكر الله تعالى ثالثة أسباب إلجابته دعاء أنبيائه وشدة
ٍ
واحد منهم ،والذي
تضرعهم ،وسرعة استجابته لدعاء كل
صدره بالفاء الفورية فقال !!.
ّ
وهذه الأسباب هي :
-1إنهم كانوا يسارعون في الخيرات .
-2ويدعوننا رغبًا ورهبًا .
-3وكانوا لنا خاشعين .
ففيها عناية بأعمال الجوارح :
.
.
وكذا أعمال القلوب :
.
وتأمل في قوله
قال ولم يقل يسرعون ألن زيادة المبنى
دليل على زيادة المعنى .
وقال ولم يقل إلى الخيرات ألنهم
أحاطوا أنفسهم بالخير فكانوا فيه .
وقال ولم يقل الخير للجمع والتكثير .
فهي آية عظيمة جديرة بالتأمل والتطبيق .