السؤال
﴿وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ٣٧﴾ يونس. ما معنى (ولكن تصديق الذي بين يديه) ؟
الجواب
أي : أن هذا القرآن نزل مصدِّقا للكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه; لأن دين الله واحد.