السؤال

ما قصة يونس عليه السلام ؟


الجواب
﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ١٣٩ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ١٤٠ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ١٤١ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ١٤٢ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ١٤٣ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ١٤٤ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ١٤٥ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ١٤٦ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ١٤٧ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ١٤٨ الصافات. وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين, إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه, وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة. وأحاطت بها الأمواج العظيمة, فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق, فكان يونس من المغلوبين. فأُلقي في البحر, فابتلعه الحوت, ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه. فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت, وتسبيحه, وهو في بطن الحوت بقوله: لا اله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين ، لمكث في بطن الحوت, وصار له قبرًا إلى يوم القيامة. فطرحناه من بطن الحوت, وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء, وهو ضعيف البدن. وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه, وينتفع بها. وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون, فصدَّقوا وعملوا بما جاء به, فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.