السؤال

على أي شيء بين الله تعالى للنبي ﷺ أن يوافق على مبايعة النساء المؤمنات ويطلب لهن المغفرة ؟


الجواب
على الآتي : ألا يجعلن مع الله شريكًا في عبادته. ولا يسرقن شيئًا. ولا يزنين. ولا يقتلن أولادهن بعد الولادة أو قبلها. ولا يُلحقن بأزواجهن أولادًا ليسوا منهم. ولا يخالفن النبي ﷺ في معروف يأمرهن به.﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ١٢ الممتحنة.