السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَّاءَ بِغَيْر حَقّ وَنَقُولَ ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيق )؟ [آَل عمران ) ١٨١]


الجواب
دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيت المدراس - مكان لليهود - فوجد اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص، فقال له: واللّه يا أبا بكر ما بنا إلى اللّه من فقر، وإنه إلينا لفقير، ولوكان غنيا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم فغضب أبو بكريت وضرب وجهه، فذهب فنحاص إلى رسول اللّٰه فقال: يا محمد انظر ما صنع صاحبك بى. فقال رسول اللّٰه 1: " يا أبا بكر ما حملك على ما منعت؟ " قال أبو بكر : يا رسول اللّٰه قال قولا عظيمًا يزعم أن اللّه فقير وأنهم عنه أغنياء . فجحد فنحاص فأنزل اللّه تعالى: ( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ).