السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيَضِ حَرَجٌ)؟


الجواب
كان الرجل يذهب بالأعمى والأعرج والمريض إلى بيت أبيه أو بيت أخيه أو بيت أخته أو بيت عمته أو بيت خالته فكان الزمني - أى المرضى - يتحرجون من ذلك ويقولون إنما يذهبون بنا إلى بيوت غيرهم فنزلت هذه الآية رخصة لهم (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجْ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ) الآية.