السؤال

ما سبب نزول قوله تعالى: (وَإِن طاءفتان مِنَ المءمنين اقْتَتَلُوا} ؟


الجواب
عن أنس قال : قلت يا نبى اللّٰه لو أتيت عبد اللّٰه بن أبى فانطلق إليه النبى ﷺ فركب حمارًا وانطلق المسلمون يمشون ، وهى أرض سبخه فلما أتاه النبى ﷺ قال: إليك عنى، فوالله لقد آذانى نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول اللّٰه ﷺ أطيب ريحا منك، فغضب لعبد اللّٰه رجل من قومه، وغضب لكل واحد منهما أصحابه، وكان بينهم ضرب بالجريد والأيدى والنعال فبلغنا أنه أنزلت فيهم (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الحجرات: ٩] . أخرجه البخارى فى (فتح البارى)) (٢٩٧ /٤). الفوائد: * التواضع أحد الأخلاق التى كانت معلمًا من المعالم البارزة فى شخصية الرسول ﷺ خم * وحب الصحابة ضع وغيرتهم على نبيهم عَل ي ودفاعهم عنه وعن ممتلكاته . * والمكانة التى كانت لابن أبى بين قومه والتفافهم حوله. مما جعلهم يغضبون له ويدخلون فى شجار مع المسلمين. # وتأليف الرسول ﷺ لقلوب الكبراء والأعيان ولومن غير المسلمين بغرض دعوتهم للإسلام ليس خوفًا منهم أو مداهنة لهم. ا
آيات ذات صلة