السؤال

اذكر آية جاء فيها الإنسان والمراد برصيصاً العابد؟


الجواب
قال تعالى : (لأَنتُمْ أَشَدُ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (٣) لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَ فِي قُرَى مُحَصَنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءٍ جُدُر بَسْهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَىٰ ذَلِكَ بِلَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ (١٤ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٩) كَمَشَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ١٦ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالمينَ) [الحشر: ١٧-١٣] . انظر : «الطبرى» (٤٩/٤٨)، «الكشاف» للزمخشرى (٣٨٨/٢).